الفراوار: رمزٌ تاريخيٌّ في الثقافة الإيرانية

اللغة: العربية
الفراوار: رمزٌ تاريخيٌّ في الثقافة الإيرانية

علم أصول الكلمة

يُنطق الرمز الفارسي “فروهر” أو “فراوار”. تطور هذا الرمز عبر التاريخ، من الفارسية القديمة إلى الفارسية الوسطى، ثم الأوستية.

في الثقافة الإيرانية والزرادشتية

ظهر الفراوار على قبور ملوك الإمبراطورية الأخمينية، مثل داريوس الأكبر وخشايارشا. كما وجد على بعض العملات المعدنية في تلك الفترة. استمر الرمز عبر العصور حتى بعد الفتح العربي لإيران، ليصبح جزءًا من التراث الفارسي، ويرتبط بمناسبات مثل نوروز ومهرجان تشهارسبه سويري. يظهر الفراوار في شاهنامه، الملحمة الفارسية الشهيرة، وفي ضريح الشاعر فردوسي.

على الرغم من استخدامه في الثقافة الإيرانية المعاصرة، إلا أن أصله ليس زرادشتيًا بحتًا. يعتقد بعض الباحثين أنه اشتق من تصاميم آشورية. اختفى الرمز من الفن الفارسي بعد سلالة الأخمينية، ولم يستخدمه البارثيون أو الساسانيون. ظهر في القرن العشرين بفضل جهود الباحث الفارسي جامشدجي مانيكجي أونفالا.

واجهت أفكار أونفالا انتقادات. اقترح بعض الباحثين أن الرمز يمثل المجد الملكي، وليس بالضرورة قوى إلهية.

كان لعرش الشمس تأثير على تصميم الفراوار، تم تبنيه من قبل سلالة بهلوي لتمثيل الأمة الإيرانية. في الزرادشتية، يُفسر الفراوار على أنه تمثيل للروح البشرية، وبينما يُربط غالبًا بفراواشي، إلا أن التفسيرات الحديثة لا تزال تُناقش في الأوساط الأكاديمية.

معرض الصور

مراجع