دير ألتنبرغ
تاريخ الدير
تأسس دير ألتنبرغ عام 1144م. رحلة مثيرة عبر التاريخ! 🏛️ تعرض الدير للكثير من الصراعات والحروب، ونجا من الدمار عدة مرات. من هجمات القُمان إلى حروب الهوسيين، ثم هجمات العثمانيين، تعرض الدير لإعادة البناء المتعددة. تدل الحفريات على روعة تاريخه العريق. 🔍
شهد الدير أعمال ترميم وتجديد كبيرة، وصولًا إلى شكله الباروكي الحالي. بمساعدة فنانين وحرفيين عظماء، اكتسب الدير رونقًا خاصًا. ✨
في القرن العشرين، واجه الدير تحديات جديدة. رفض رفع علم الحزب النازي عام 1938، ما أدى لاحتلاله. وفي فترة لاحقة، تم حله واستخدام مبانيه كمأوى للقوات السوفيتية. 😥 لكنّ الدير، بفضل جهود الرهبان، تمكن من النهوض والعودة إلى سابق عهده. 🙏
اليوم، يُعد دير ألتنبرغ رمزًا للثقافة والتاريخ النمساوي الغني. 🇦🇹
تخطيط الدير
يُشكل الدير مجمعًا معماريًا رائعًا، يضم 12 منطقة. 🗺️ يتجاوز الواجهة الشرقية 200 متر، و محاط بعدد من الحدائق المُصممة بعناية. منها ساحة النافورة، وساحة الأديرة، وساحة المطبخ، وساحة الكنيسة، وغيرها الكثير.
ميزات الدير
يُظهر الدير تناسقًا رائعًا بين النمطين الباروكي والروكوكو في واجهاته الداخلية. تتميز المكتبة، والدرج الإمبراطوري، وقاعة الرخام، والكنيسة بالعديد من اللوحات الجدارية، والقطع الفنية العظيمة. 🖼️ تعكس هذه الميزات روح العصور الماضية.
تُعد المكتبة مثالًا رائعًا على الفن المعماري الباروكي، بمساحتها الواسعة وقدرتها على استيعاب ثلاثة طوابق. 📚 تضم المكتبة روائع لوحات جدارية رائعة.
الكنيسة البيضاوية، المزينة باللوحات الجدارية، تتميز بقبتها الرائعة. تم تجديدها في فترة سابقة. 👌
الحدائق
تُعدّ حدائق الدير وجهة رائعة. تمّ تطويرها في الآونة الأخيرة بأسلوب متنوع. تُبرز جهود الرهبان في زراعتها، ومساهمة مشروع “الطبيعة في الحديقة”. 🌳
حريصون على إظهار جمال الطبيعة و تناغمها مع التاريخ العريق للدير.
المصدر: ويكيبيديا