
🚀 رحلةٌ فضائيةٌ مثيرةٌ نحو القمر! تُعدّ مهمتا Lunar Trailblazer و IM-2 خطوةً هائلةً في البحث عن الماء على القمر. ستطلق هاتان البعثتان معًا على صاروخ SpaceX Falcon9، مستهدفًا الإجابة عن أسئلةٍ رئيسيةٍ حول وجود الماء على سطح القمر. 🚰
🚀 سيتم إطلاق Lunar Trailblazer في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا مساء يوم 26 فبراير 2025. سيستمر Lunar Trailblazer بدورانٍ حول القمر لرسم خريطةٍ لمواقع الماء من مسافةٍ بعيدة. أما IM-2، فتُخطط للهبوط على القطب الجنوبي للقمر، حيث ستُنشئ أداةً لحفر سطح القمر وقياس جليد الماء والغازات. 🔬
رسم خريطة المياه على القمر
بعد الإطلاق، سيُجري Lunar Trailblazer رحلةً مداريةً حول القمر لمدةٍ أربعةٍ إلى سبعةٍ أشهر. سيُستخدم مقياس خرائط المعادن والمتطايرة عالية الدقة للقمر (HVM3) ومقياس حرارة القمر الحراري (LTM) لتحديد كمية ووفرة الماء على السطح القمري. سيُساعد HVM3، وهو مطياف تصوير الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، على الكشف عن أطوال موجات الضوء الشمسي المنعكس، بينما سيُحدد LTM، وهو مصور الأشعة تحت الحمراء متوسطة الموجة، درجة حرارة السطح القمري. 🌡️🗺️
ستُولّد هذه الأدوات خرائطٍ مفصلةً خلال أوقاتٍ مختلفةٍ من اليوم، مما يساعد العلماء على فهم دورة الماء القمرية. 🔍
بحث عن الإجابات
من المقرر أن تهبط IM-2 على القطب الجنوبي للقمر في حوالي 6 مارس، بعد رحلةٍ مدتها أسبوع تقريبًا إلى القمر. ستُجري IM-2، ضمن برنامج خدمات حمولة القمر التجارية التابع لناسا، تجاربٍ على القمر باستخدام تقنياتٍ متطورة، بما في ذلك PRIME-1. سيساعد PRIME-1، وهو تحقيقٌ لناسا، في البحث عن الماء باستخدام TRIDENT (مثقاب التربة والجليد) و MSOLO (مطياف كتلي). ⛏️
لماذا الماء القمري مهم جدًا؟
أُجريت عملياتٌ بحثيةٌ مكثفةٌ للماء على القمر منذ اكتشاف جزيئات الماء في التربة القمرية بواسطة مسبار تشاندرايان-1 في عام 2008. يُعتقد أن جليد الماء يوجد بشكل رئيسي في المناطق القطبية المظللة بشكل دائم من القمر. وفي عام 2020، تم اكتشاف جزيئات الماء في جزءٍ مُضاءٍ من القمر بواسطة مرصد ستراتوسفير للرصد الفلكي بالأشعة تحت الحمراء (SOFIA). 🚀
يسعى العلماء لفهم أصول جليد الماء على القمر، و طرحت العديد من النظريات، من اصطدام الكويكبات إلى تفاعل الرياح الشمسية مع القمر. ☄️
قد تُساعد مهمتا Lunar Trailblazer و IM-2 العلماء على فهم هذه الظواهر بشكل أفضل، وتفتح آفاقًا جديدةً للمهمات الفضائية المستقبلية، حيث قد يُصبح الماء القمري مصدراً للمياه للشرب والتنفس، ووقوداً لرواد الفضاء. 💧
المصدر: رابط المقال الأصلي