زرع إسفنجي يساعد في توجيه علاج التصلب المتعدد في الفئران

زرع إسفنجي يساعد في توجيه علاج التصلب المتعدد في الفئران

شارك هذه المقالة ✨

يمكنك مشاركة هذه المقالة بموجب ترخيص المشاع الإبداعي 4.0 عالمي.

هل يمكنك تصور غرسة إسفنجية تساعد على توجيه علاجٍ فعالٍ للتصلب المتعدد؟ 😍 هذا ما حققه فريق بحثي، وفتح آفاقًا جديدة لعلاج هذا المرض المُزمن.

أظهرت نتائج الدراسة إمكانية استخدام غرسة إسفنجية في توجيه العلاج، مما ساهم في إبطاء أو وقف تطور الحالة التنكسية التي تشبه التصلب المتعدد لدى الفئران. 🔬 كما قدمت لمحةً قيّمةً عن آلية هجوم التصلب المتعدد التقدمي الأولي على الجهاز العصبي المركزي.

تُعد هذه النتائج خطوةً هامةً نحو فهم المرض بشكلٍ أفضل، وفتح الطريق أمام تطوير علاجاتٍ أكثر فاعلية. 💉

عندما تم إعطاء العلاج القائم على جسيمات النانو في وقتٍ مبكر، نجح في منع ظهور الأعراض على الفئران، مثل الشلل. أما عندما تم إعطاؤه بعد ظهور الأعراض، فقد تمكن من تخفيض شدة الأعراض بنسبة 50% مقارنةً بالفئران غير المعالجة. 👍

يُعرف التصلب المتعدد التقدمي الأولي بأنه يُسبب إعاقةً شديدةً في خلال فترة 13 عاماً، قد تصل إلى عامين فقط، بشكلٍ مُفاجئ. 💔 معروفٌ أن خلايا المناعة تُهاجم غمد المايلين المُحيط بالأعصاب، والذي يعمل كعزلٍ لسلكٍ كهربائي. لكن تحديد كيفية حدوث هذا الهجوم يُعَدّ تحديًا كبيرًا، بسبب صعوبة الوصول إلى الأنسجة المُصابة في الدماغ والحبل الشوكي عند المرضى الأحياء.

يقول أرون موريس، الباحث المشارك في الدراسة: “لا نستطيع الوصول إلى الأنسجة المُصابة في المرضى بسهولة، حيث يتم التبرع بأدمغة المرضى بعد الوفاة، في هذه المرحلة يكون المرض قد تقدم إلى حدٍ بعيد.” 🤔

بدون فهم آلية عمل المرض، يُعاني الباحثون من تطوير علاجات فعالة. حتى الآن، لا يوجد إلا دواءٌ واحدٌ مُعتمدٌ من إدارة الغذاء والدواء، يساعد في إبطاء تقدم المرض فقط، وليس شفاءً تامًا. ويكون ذلك مع إمكانية حدوث مضاعفاتٍ صحية، مثل الإصابة بالعدوى. 👎

للتغلب على هذه التحديات، استخدم فريق البحث غرسةً تُشبه الإسفنج، تُستخدم في تشخيص حالاتٍ مختلفة، مثل التصلب المتعدد المتكرر. 🧽 وهذه الغرسة عبارةٌ عن اسطوانة من البوليستر القابل للتحلل الحيوي، قطرها 13 ملم وارتفاعها 2 ملم، مليئة بمسامٍ صغيرة تسمح للخلايا بالالتصاق بها.

بعد زرع الغرسة تحت الجلد حول مفاصل الكتف، استخدم الباحثون نموذجًا مناعيًا زائفًا شبيه بالتصلب المتعدد في نصف الفئران، و عملوا على المقارنة مع نصف آخر سليم. 🔬

خلال أسابيع، نمت خلايا مناعية محيطة بالغرسة في المسام، مما شكل نسيجًا بديلاً خارج الجهاز العصبي المركزي يُمثل نماذجًا هامةً لدراسة الاستجابة المناعية المُختلة في التصلب المتعدد. 👍

حلل الفريق النسيج المُستخرج من الإسفنج باستخدام تسلسل الرنا المفرد للخلية، ليكتشفوا البروتينات المُفرطة النشاط في النسيج المُصاب. هذه البروتينات تُعرف باسم كيموكينات CC، وتُحفز خلايا مناعية لمحاربة العدوى. لكن، في حالاتٍ مُعيّنة، قد تُحفز خلايا المناعة على مهاجمة النسيج السليم. 🤔

باستخدام هذه المعلومات، طور الباحثون جسيماتٍ نانوية قابلة للحقن تحيط بجزيء كيموكين CC رئيسي وتُعطل الالتهاب المُهَجَّر. 💊 وقد نجحت هذه الجسيمات في منع ظهور الأعراض عندما تم إعطاؤها مبكراً، وخفّضت من شدة الأعراض بنسبةٍ عاليةٍ إذا تم إعطاؤها بعد ظهورها. ✅

يقول لونيه شيا، الباحث المشارك: “تُتيح الغرسة فرصةً فريدةً لتتبع ديناميكيات المرض وفحص الآليات الكامنة وراءه، خاصةً في المراحل المبكرة. وبالتالي، يمكننا تطوير علاجاتٍ مُستهدفةٍ لهذه الآليات المبكرة، وقدرة وقف تطور المرض قبل حدوث أضرارٍ كبيرةٍ في الأنسجة. 💡”

تم تمويل البحث من معاهد الصحة الوطنية، ومعهد واجهات الأحياء بجامعة ميشيغن، وبرامج طلاب الصحة الدقيقة بجامعة ميشيغن. 🔬

تم إجراء قياس تدفق الخلايا في مركز قياس تدفق الخلايا بجامعة ميشيغن، وأُجريت التجارب باستخدام مورد الموارد المشتركة للمراقبة المناعية. وقد وفر مركز الجينوم المتقدم موارد الجينوم، ودُرس الجهاز في مركز ميشيغن لتصنيف المواد.

يشغل السيد شيا منصب مستشار وله مصالح مالية في شركة كور فارماسيوتيكال، التي ترخصت تقنية النانو جسيمات المستخدمة في هذه الدراسة بمساعدة شراكات الابتكار. 💼