
هل يُشير لغزٌ في قلب درب التبانة إلى مادة مظلمة جديدة؟ 🤔
هل تُخبئ مجرتنا درب التبانة سرًا علميًا هامًا؟ قد تُشير الأحداث الغريبة المُشاهدة في قلبها إلى وجود مُشتبه جديد في مادة الظلام، تلك المادة الغامضة التي تُشكل جزءًا كبيرًا من الكون، ولكن لا يمكن رؤيتها! 🌌
يُقترح العلماء أن هذا المُشتبه الجديد في مادة الظلام أخفّ من المشتبه بهم المُفترضين حاليًا، وذو طبيعة ذاتية الإنقراض. وهذا يعني أن جسيمين من مادة الظلام يتصادمان ويتلاشان، مُنتجين إلكترونًا سالب الشحنة وبوزيترونًا مُعادله الموجب الشحنة. 🤯
ستُوفر هذه العملية الطاقة اللازمة لتأيين الغاز الكثيف في مركز درب التبانة، وهذا قد يفسر وجود كمية كبيرة من الغاز المُأين في المنطقة المركزية (CMZ). 🤔
على الرغم من ندرة تلاشي مادة الظلام، إلا أنها قد تحدث بشكل متكرر أكثر في قلب المجرات، حيث يُعتقد أنها تتجمع. 🚀
وقال قائد الفريق، شيام بالاجي: “نُقترح أن مادة الظلام أخف من البروتون، وقد تكون مسؤولة عن التأثير غير العادي المُلاحظ في مركز درب التبانة. على عكس معظم مرشحات مادة الظلام، التي تُدرس غالبًا من خلال آثارها الجاذبية، فقد تكشف هذه المادة عن نفسها عبر التأين للغاز، أي نزع الإلكترونات من الذرات في المنطقة المركزية من درب التبانة. ” 🧐
كيمياء المادة المظلمة 🧪
تُشكل مادة الظلام حوالي ٨٥٪ من مكونات الكون، ولكن لا يمكن رؤيتها نظرًا لعدم تفاعلها مع الضوء. علماء الفلك يبحثون عن جسيمات جديدة لتفسير وجودها، مثل المشتبه به الجديد. 🤔
يُشير هذا إلى أن مادة الظلام لا تتكون من الجسيمات الباريونية (مثل البروتونات والإلكترونات والنيوترونات). السبب الوحيد لافتراض وجودها هو تأثيرها الجاذبي على الضوء والمادة العادية. 🔬
يُعتبر هذا الاكتشاف فرصة فريدة لفهم هذا الغموض الكوني! 🚀
المصدر: Space.com
المادة المظلمة: عدوها الأسوأ 😈
لا يمكن للبوزيترونات المُنشأة أن تسافر بعيدًا قبل التفاعل مع جسيمات الهيدروجين القريبة، مُنزعةً إلكتروناتها. هذا يجعل العملية فعالة في هذه المنطقة المركزية.
يُساعد هذا النموذج في تفسير فائض التأيّن في المنطقة المركزية، حيث لا تبدو الأشعة الكونية كافية لشرح ذلك. 🤔
إذا كانت الأشعة الكونية تُؤيّن الغاز في المنطقة المركزية، فيجب أن يكون هناك انبعاث مصاحب من أشعة غاما، لكن هذا الانبعاث غائب. 🧐
“إذا كانت مادة الظلام مسؤولة عن تأيين المنطقة المركزية، فهذا يعني اكتشافها من خلال تأثيرها الكيميائي على الغاز في مجرتنا، وليس رؤيتها مباشرة.” 🤯
قد يكون هناك وهج غامض من أشعة غاما من مركز المجرة مرتبطًا أيضًا بالايوننة. إذا وجدنا صلة مباشرة، فقد تعزز الأدلة الخاصة بمادة الظلام. 🤔
قد يفسر هذا النموذج أيضًا إصدارًا ضوئيًا مميزًا من المنطقة المركزية ينتج عن اصطدام البوزيترونات والإلكترونات، مُنتجًا جسيمات تُسمى بوزيترونيوم. 💫
أيام مبكرة لهذا المُشتبه ⏳
يُعتبر هذا المرشح الجديد للمادة المظلمة في بداية عمره النظري. لا يزال بحاجة إلى اسمٍ جذاب! 😉
يُمكن أن تُقدم الأدلة الإضافية على وجود صلة بين تدمير المادة المظلمة وانبعاثات غريبة من المنطقة المركزية للدرب التبانى بواسطة تلسكوب الفضاء بالأشعة الغاما التابع لناسا، (COSI)، المُقرر إطلاقه في عام 2027. 🚀
مهما كان الحال، فقدّم هذا البحث طريقة جديدة للنظر في تأثير مادة الظلام. 💡
“تُعدّ مادة الظلام من أكبر ألغاز الفيزياء، وقد أظهر هذا العمل أننا ربما أغفلنا تأثيراتها الكيميائية الدقيقة على الكون. إذا صحّ هذا النظرية، فقد تُفتح طريقة جديدة تمامًا لدراسة المادة المظلمة، لا من خلال جاذبيتها فحسب، بل من خلال شكلها لنسيج مجرتنا.” 🤯
نُشر بحث الفريق يوم الإثنين (10 مارس) في مجلة Physical Review Letters.