فقدان ليلة واحدة من النوم يُغيّر جهاز المناعة، حسب دراسة

نحن جميعًا نعلم أهمية النوم، لكنه يستغرق وقتًا طويلاً! مع مسؤولياتنا وانشغالاتنا المتواصلة، قد يكون من الصعب الحصول على قسط كافٍ من النوم. 😴

ولكن، وفقًا لدراسة حديثة، فإن ليلة واحدة فقط من الحرمان من النوم قد تُحدث اضطرابات كبيرة في جهاز المناعة، مما قد يساهم في ظهور أمراض مثل السمنة، ومرض السكري، وأمراض القلب. 💔

مخاطر الحرمان المزمن من النوم معروفة، بدءًا من التغيرات المزاجية واضطرابات الإدراك إلى مشاكل صحية خطيرة. هل كنت تعلم أن نوبات القلب والسكتات الدماغية قد ترتبط بسوء النوم؟ 🧠

هناك أدلة قوية تربط سوء النوم بالعديد من الأمراض، حيث يُعتقد أن الالتهاب المزمن يلعب دورًا رئيسيًا في هذه الأمراض. 🤔

ولكن، ما هي الآليات المحددة وراء ذلك؟ كيف بالضبط يؤدي الحرمان من النوم إلى الالتهاب المنهجي؟

في دراسة جديدة، سعى باحثون من معهد داسمان للسكري في الكويت إلى فهم تأثير الحرمان من النوم على خلايا المناعة المتدورة، وبالأخص الخلايا الوحيدة. 🔬

الخلايا الوحيدة هي خلايا دم بيضاء تلعب دورًا حاسمًا في جهاز المناعة الفطري. توجد ثلاثة أنواع رئيسية منها: كلاسيكية، وغير كلاسيكية، ومتوسطة. كل نوع له وظائف محددة في الدفاع عن الجسم ضد الميكروبات. 💪

تُشير الدراسة إلى أن الخلايا الوحيدة غير الكلاسيكية تُراقب الأوعية الدموية والأنسجة، مُستخدمة إشارات التهابية لتنظيم استجابة جهاز المناعة. 😲

قام الباحثون بدراسة 276 بالغًا كويتيًا أصحاء، حلّلوا أنماط نومهم، ومستويات خلايا الدم البيضاء (الخلايا الوحيدة) وعلامات الالتهاب في دمائهم. شارك 237 من المشاركين بالكامل في الدراسة. 👍

اكتشفوا أن المشاركين الذين يعانون من السمنة لديهم جودة نوم أقل بكثير من المشاركين الأقل وزناً، إلى جانب ارتفاع مستويات الالتهاب المزمن، وزيادة في الخلايا الوحيدة غير الكلاسيكية. 🤔

كما تم إجراء تجربة على 5 مشاركين أصحاء ونحيفين، حيث تم تحليل عينات دم لهم بعد 24 ساعة من الحرمان من النوم، مقارنة بعينات دم مُلتقطة بعد فترة كافية من الراحة. 😴

واكتشفوا أن الحرمان من النوم لمدة 24 ساعة فقط غيّر ملامح الخلايا الوحيدة لدى المشاركين النحيفين، مما أظهر تشابهاً مع حالات المشاركين البدينين، وهو ما يُشير إلى ترسيخ الالتهاب المزمن. ⚠️

شخص يعمل لساعات متأخرة على الحاسوب

شخص يعمل لساعات متأخرة على الحاسوب
(تيل ويستيرماير/فليكر/رخصة المشاع الإبداعي – نسَخٌ مُشابهة 2.0)

الجواب واضح، احصل على مزيد من النوم! ولكن في حياتنا اليومية، هذا ليس بالسهولة التي يبدو عليها. 😴 الحضارة الحديثة تحجبنا عن النوم، حسبما تقول الكاتبة الرئيسية، فاتن آل رشيد. 🤔

“تشير نتائجنا إلى تحدٍ صحي عام متزايد. التطورات التكنولوجية، والوقت الطويل على الشاشة، وتغيُّر المعايير الاجتماعية، كلها عوامل تُعطل بشكل متزايد ساعات النوم المنتظمة.” 😩

هذا التقطع في النوم له آثار عميقة على صحة المناعة والرفاهية العامة. 😔

يجب على الأبحاث المستقبلية مواصلة دراسة الصلات بين الحرمان من النوم وتغيرات المناعة، كما يأمل الباحثون أيضًا في معرفة ما إذا كانت أي تدخلات قد تساعد في التخفيف من هذا التأثير، مثل علاجات النوم المنظمة أو المبادئ التوجيهية لتقليل استخدام التكنولوجيا. 💡

“على المدى الطويل، نهدف من خلال هذا البحث إلى دفع سياسات واستراتيجيات تُدرك الدور الحاسم للنوم في الصحة العامة. نحن نتخيل إصلاحات في مكان العمل وحملات توعية تروج لممارسات نوم أفضل، خاصةً لفئات السكان المعرضة لخطر اضطراب النوم بسبب المتطلبات التكنولوجية والمهنية. 😴

“في النهاية، هذا قد يساعد في التخفيف من عبء الأمراض الالتهابية مثل السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.” 🙏

نُشِرَت الدراسة في مجلة المناعة.