تصنيف
يُصنف البطريق الصغير في جزيرة تشاتام ضمن عائلة البطاريق (Diomedeidae). هو طائر بحري رائع من رتبة الطيور البحرية (Procellariiformes). تشترك هذه العائلة مع طيور أخرى مثل الفلّمار والطيور البحرية الصغيرة والبطاريق الغاطسة، وتتميز بصفات مميزة، مثل وجود ممرات أنفية مميزة تُسمى naricorns. منقاره الفريد يتكون من صفائح قرنية، كما يُنتج زيتًا معدنيًا ذا فوائد هائلة! ✨
كان يُعتبر مع أنواع أخرى نوعًا واحدًا، لكن دراسات حديثة، مثل دراسة روبرتسون ونون عام 1998، أظهرت اختلافات مهمة بينها.
تمّ وصفه لأول مرة باسم Diomedea cauta eremita بواسطة روبرت كوشمان مورفي في عام 1930.
الوصف
يبلغ وزن البطريق الصغير من 3.1 إلى 4.7 كغ، وطوله 90 سم. البالغون يُظهروا تاجًا رماديًا داكنًا، ووجهًا، وجناحًا علويًا، وظهرًا، وذيلًا، وحلقًا. أردافهم وأجزاءهم السفلية بيضاء. علامة سوداء على الإصبع الأمامي من الجناح السفلي، ونهاية سوداء على الأجنحة. منقارهم أصفر مع بقعة داكنة على طرف الفك السفلي. خط أبيض واضح على الخدين. أما الصغار فيتميزون بلون رمادي أوسع، ومنقارهم رمادي مزرق مع نهايات سوداء على كلا الفكيين.
السلوك
عادةً ما تكون هذه الطيور هادئة، لكنها تُصدر أصواتًا حادة عند التهديد أو خلال موسم التزاوج. يُظهرون عرضًا للزواج، يشمل هزّ الذيل، وتبادل التصادم بالمنقار، والتصفيق.
التغذية
تتغذى هذه الطيور على الأسماك، والرخويات، والقشريات، والبالن.
التكاثر
تتكاثر هذه الأنواع سنويًا على المنحدرات الصخرية. يبنون أعشاشًا من التربة والنباتات. جزيرة الهرم هي موطنهم الوحيد للتكاثر. تضع الأنثى بيضة واحدة بين 20 أغسطس و 1 أكتوبر، وتفقس البيضة في نوفمبر أو ديسمبر، بعد 68-72 يومًا. يُصبح الصغار قادرين على الطيران في مارس أو أبريل، أو بعد 130 إلى 140 يومًا من الفقس. تعود الصغار إلى المستعمرة بعد أربع سنوات، لكنها لا تتكاثر حتى عامها السابع.
الموئل والتوزيع
يتكاثر البطريق الصغير في جزيرة تشاتام فقط على جزيرة الهرم. حسب التصوير الجوي عام 1998، قدر العلماء وجود 3200 إلى 4200 زوج يتكاثرون. ازداد العدد إلى 5300 زوج بحلول عام 2003. وخارج موسم التكاثر، يتواجدون في المحيط الجنوبي من تسمانيا إلى تشيلي وبيرو. يُمكنهم الوصول إلى تيار همبولت، وحتى 6 درجات جنوبًا على طول ساحل أمريكا الجنوبية، من أبريل إلى يوليو.
الحفاظ على الأنواع
صنّف الاتحاد العالمي لحماية الطبيعة (IUCN) هذا النوع على أنه معرض للخطر. سبب ذلك تكاثره على جزيرة صغيرة واحدة، وتعرض موئله للتهديدات.
في عام 1985، أثّرت عاصفة على الجزيرة، مما قلل من النباتات. لكن الظروف تحسنت بعد 1998.
كغيره من أنواع البطاريق، يُهدد الصيد التجاري هذا النوع، باستخدام الصيد بالخطوط الطويلة، وفي بعض الأحيان صيد الشباك. يحدث استغلال الصغار غير القانوني أحيانًا.
في عام 2014، قامت مؤسسة تشاتام أيلاند تايكو بنقل 50 طائراً صغيراً إلى موقع تكاثر محمي في جزيرة تشاتام الرئيسية. كان يُتوقع إنشاء مستعمرة جديدة خلال خمس سنوات.
المصدر: ويكيبيديا