اشتراك في نشرة Big Think Business
تعلم من كبار مفكري الأعمال في العالم 🚀
غالبًا ما يُطلب من المُنطويين التصرف أكثر مثل المُتفتحين، وكثيراً ما يحصل الأفراد الأكثر صوتًا على معظم المكافآت والاعترافات. ولكن، غالبًا ما يتمتع المُنطويون بمهارات قيادية قيّمة مثل الاستماع واتخاذ القرارات الحكيمة والقيادة بالتعاطف، والتي تأتي إليهم بسهولة أكبر. لذا، حان الوقت لإعادة تقييم تصورنا للمُنطويين في القيادة! 🤔
يُعدّ ما يصل إلى ٥٠٪ من السكان من المُنطويين، ومع ذلك، فإن سوء الفهم حول هذا النصف من السكان كبير، وقد يشعر الكثيرون بالإحباط نتيجة لذلك. إذا كنت مُنطويًا في منصب قيادي، أو قائدًا طموحًا، فتابع القراءة لتتعرف على بعض الأمور الرئيسية التي يجب معرفتها.
#١. إنّ انعكاسك مطلوبٌ أكثر من أي وقتٍ مضى
في عالمنا المعقد، لا توجد سيناريوهات أعمال بيضاء أو سوداء. أحد نقاط قوتك الكبيرة كمُدير مُنطوي، هادئ، هو أنك تُفكر بسهولة أكبر من المُتواصل. أثبتت الأبحاث أن المُنطويين لديهم نشاط دماغي أكبر في مناطق متعلقة بالتخطيط وحل المشكلات والذاكرة. هذا يعني أنك تتمتع بقدرة على رؤية المواقف من زوايا متعددة (رمادي)، واكتشاف التفاصيل الدقيقة الإيجابية والسلبيّة. هل تتذكر بحوث أموس تفرسكي ودانيال كانمان؟ تُظهر أن القرارات المُتأملة أفضل من القرارات الفورية. بصفتك قائدًا مُنطويًا، فأنت تُفكر بشكلٍ طبيعي، مما يزيد من احتمالية اتخاذ قرارات سليمة. 💪
#٢. الوعي الذاتي ضروري لأداء مالي مُتميّز
الأنطواء مشتق من كلمتين لاتينيتين تعنيان “الانعطاف إلى الداخل”. قدرتك على التأمل تُزيد من الوعي الذاتي، وهو أمر بالغ الأهمية لأيّ منظمة. أظهرت دراسة لشركة كورن فيري أن الأداء المالي مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بوعي القادة الذاتي. المنظمات الأقل أداءً مالياً غالبًا ما تمتلك قادةً بنقاط عمياء أعلى. هل تظن أن فرقك ستكون أكثر سعادةً بقيادة واعية؟ ✨
#٣. اليقين لا يُعادل الكفاءة أو الثقة
المُنطويون يسألون أنفسهم أكثر، وهذا يُظهر وعيًا ذاتيًا. لكن، هل أنتَ متأكد من ذلك؟ 🧐 يُعتقد أننا نميل للتصرفات المهيمنة، و اليقين سمة من سمات السلوك المهيمن. لكن في الواقع، القادة المُنطويون الهادئون لا يبحثون عن اليقين بشكل أعمى. القيادة هي ثقة حقيقية، هادئة لا تحتاج للصراخ. الثقة الحقيقية هي أساس القيادة الحقيقية. 💪
#٤. أسلوبك يقود إلى أعضاء فريق أكثر انخراطًا
عندما تُفتح حوارًا مع فريقك حول المسار الصحيح، وتُظهر أنك ترغب في سماع آرائهم قبل اتخاذ القرارات، تُبني ثقافةً آمنةً وتُحفز الابتكار. أظهرت الأبحاث أن الأفراد المبادئين يزدهرون تحت قيادة المُنطويين، مما يُنتج مشاركة عالية من الموظفين. أصبح أسلوبك الانطوائي قوة أساسية لبناء منظمة أقوى. 🚀
#٥. الاستماع والملاحظة يُؤدي إلى رؤى أعمق
المُنطويون مستمعون عظماء. إنهم يستمعون بأعينهم بقدر ما يستمعون بآذانهم، مما يُعطى رؤىً ثاقبةً حول المشاعر والدوافع الحقيقية. هل لاحظتَ علامات التردد أو الإعجابات المحتملة في اجتماعٍ سابق؟ كقائدٍ مُنطوي، تلاحظ هذه الأمور، مما يُعطي رؤىً قيّمةً عن كيفية تفكير و شعور من حولك. 🧐
أظهرت أبحاث كلية هارفارد للأعمال أن الأفراد المبادئين يزدهرون تحت قيادة هادئة، مما يُولد مشاركة عالية من الموظفين.
#٦. الانطواء ليس خجلاً
قد تُصنّف على أنك خجول. لكن الانطوائية سمة شخصية، بينما الخجل شعور. يمكنك أن تكون متحدثًا عامًا ممتازًا وانطوائيًا. لا يوجد أي علاقة. أن تُصبح مُتحدثًا عامًا أفضل أمر يعتمد على الممارسة والتدريب. 👍
#٧. انطوائيتك قوة
أنت تختلف عن المتحدثين، وهذا أمرٌ جيد! انطوائيتك تُمنحك قوةً هادئةً في العديد من المنظمات اليوم. الصفات التي تبحث عنها في القائد هي الصفات التي يُجيد المُنطويون استخدامها. افتخر بأسلوبك، سُيُحترم من قبل الآخرين. 👑
المصدر: Big Think