أشعة سينية لجماجم العصر الفايكنغي تكشف عن مستوى صادم من الأمراض

أشعة سينية لجماجم العصر الفايكنغي تكشف عن مستوى صادم من الأمراض

جماجم الفايكنج تكشف عن أمراضٍ مُذهلة!

تُظهر جماجم السويديين في عصر الفايكنج، الذين عاشوا بين القرنين العاشر والثاني عشر، مستوىً مُذهلاً من الأمراض! 😲

قام فريق من الباحثين في جامعة غوتنبرج ومتحف فاسترجوتلاند في السويد، بدراسة مُفصلة لبقايا هؤلاء الأشخاص باستخدام تقنية التصوير المقطعي المحوسب (CT). ووجدوا أدلةً على أمراضٍ متنوعةٍ، منها أمراض الفم، وتلف مفصل الفك، والتهابات الجيوب الأنفية والآذان، وتسوس الأسنان، والتهاب المفاصل، وغيرها الكثير.

قالت الطبيبة كارولينا بيرتيلسون من جامعة غوتنبرج: “لقد وجدنا العديد من علامات الأمراض! لكنّنا لا نعرف تماماً أسبابها. على الرغم من أننا لا نستطيع دراسة الأنسجة الرخوة، إلا أننا نستطيع رؤية الآثار المتبقية في الهياكل العظمية”.

صورة أشعة سينية لجماجم
فحص التصوير المقطعي المحوسب للجمجمة. (بيرتيلسون وآخرون، مجلة *British Dental Journal Open*، 2025)

قام الفريق بدراسة 15 جمجمةً من موقع التنقيب الأثري في دير فارهيم. كلٌّ من هذه الجمجمات تعود إلى بالغين، وتتراوح أعمارهم بين 24 و60 عاماً.

من خلال فحوصات التصوير المقطعي المحوسب، نوعٍ دقيق من الأشعة السينية ثلاثية الأبعاد، لاحظ الباحثون أضراراً في سطح وجوف الجمجمة. وقد ربطوا هذه الأضرار بملابساتٍ محتملة.

أضرار على الجمجمة
أمثلةٍ متنوعة للأضرار المُكتشفة على الجمجمة. (بيرتيلسون وآخرون، *مجلة الجمعية البريطانية لطب الأسنان المفتوحة*, 2025)

هذا الاكتشاف يُظهر قيمة هذه الفحوصات في فهم حياة الفايكنج، خصوصاً في ظلّ غياب الرعاية الطبية والأسنان المُتطورة. إذا أصيب شخصٌ بعدوى في ذلك الوقت، فقد كانت من الصعب مُعالَجَتُها!

قام بعض أعضاء الفريق بدراسة أسنانٍ مُستخرجةٍ من الموقع نفسه، ووجدوا أدلةً على تسوس الأسنان ومحاولاتٍ بدائيةٍ في مجال طب الأسنان.

موقع دير فارهيم هو معلم ديني هام، ويُعتبر ذات يوم أكبر كنيسة في السويد، وقد راح فيه ثلاثة ملوك سويديين من العصور الوسطى. 😉

يُؤكّد الباحثون أن تطبيق تقنية التصوير المقطعي المحوسب على بقاياٍ أخرى قد يكشف عن معلوماتٍ قيّمةٍ لا يمكن رؤيتها بالفحص البصري، دون إلحاق أي ضررٍ!

“العديد من أساليب علم الآثار المُعاصرة تتطلب إزالة العظام، لكنّ هذه الطريقة تُحفَظ البقايا كاملةً، وتُنتِج معلوماتٍ كثيرة!”، يقول بيرتيلسون.

نُشِر البحث في مجلة مجلة البريطانية المفتوحة للطبّ الأسنان.