شاهد مباشرة: إطلاق شركة سبيس إكس يُرسل صيادي الجليد إلى القمر – أورلاندو سينيال

إطلاق سبيس إكس: مهمة البحث عن الجليد على القمر

رحلة فضائية مثيرة: صيادو الجليد القمري يتجهون نحو القمر! 🚀

انطلقت شركة سبيس إكس، الأربعاء، في مهمةٍ علميةٍ مُثيرةٍ تُرسل صواريخها نحو القمر بحثًا عن الجليد! 🚀 في مهمةٍ تُنَظَّمُ بمساعدة ناسا، يحمل الصاروخ فالكون 9 مركبة هبوطٍ قمريةٍ مُصمَّمةٍ للبحث عن الجليد في المناطق القطبية القمرية.

في تمام الساعة 7:16 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أُطلق الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء.
بعد 45 دقيقةً من الإطلاق، تم الاتصال بالهبوط القمري.
ستُساعد هذه المهمة العظيمة على فهم وجود الماء على القمر، وهو أمر بالغ الأهمية للمستقبل البشري على سطحه!

أهداف المهمة

تُعد هذه المهمة جزءًا من برنامج الخدمات القمرية التجارية التابع لناسا، وتهدف إلى إرسال مِثْقابٍ مُتطوّرٍ PRIME-1 لجمع عينات من التربة القمرية بحثًا عن الماء والمتطايرة، مثل ثاني أكسيد الكربون والماء المتجمد. سيُحلّل المِثْقاب المواد المُجمَعة ليُحدد كمية الجليد على القمر.

ستستكشف المهمة أيضًا المناطق القطبية الشمالية والجنوبية للقمر لمدة 20 شهرًا، لفحص رواسب الجليد المكتشفة سابقًا عن قرب، بمساعدة رواد درب القمر.

تصميم مسبار أثينا نوفا-سي للهبوط على القمر
تصميم مسبار أثينا نوفا-سي للهبوط على القمر.

تصريحات نيكي فوكس، المسؤولة الإدارية المساعدة في إدارة البعثات العلمية لناسا: “نحن نبحث عن الماء والمتطايرة الأخرى. ونحن نُعد لإرسال رواد فضاءنا مرة أخرى إلى سطح القمر ولإقامة وجود مستدام هناك، ومن ثمّ إلى الحدود التالية للإنسانية، وهي المريخ.” 🚀

تُعد هذه المهمة خطوةً هامّةً نحو بناء مستقبلٍ بشريٍّ مُستدامٍ في الفضاء. تُوفّر لنا هذه الاكتشافات فهماً أعمق للعالم المحيط بنا، وتفتح آفاقاً جديدةً لاستكشاف الفضاء. 💫

المزيد من التفاصيل

شارك في المهمة مركبة أودين الفضائية التابعة لشركة أستروفورج التجارية، والتي تتجه نحو كويكب قريب من الأرض يُسمى 2022 OB5. وكانت الحمولة النهائية هي مركبة Epic Aerospace Chimera GEO 1 الفضائية، وهي مركبة نقل مدارية. المهمة تُساعد على فهم الموارد في الفضاء، وتُحَسّن من تكنولوجيا الاستكشاف الفضائي.

بالتفاصيل، تم دعم مهمة IM-2 جزئيًا من خلال برنامج الخدمات القمرية التجارية التابع لناسا (CLPS). يهدف البرنامج إلى جعل ناسا عميلاً للاقتصاد القمري المستدام. كما تضمن المهمة حمولات من شركاتٍ أخرى، بالإضافة إلى مِثْقاب PRIME-1، لتغطية التكاليف.

يتوجب على الشركات المُشاركة اختيار مزود إطلاق، وبناء المركبة الهبوطية، وإدارة جميع اتصالات المهمة.

ستكون أثينا على مسافة خمس درجات من القطب الجنوبي للقمر، وهو موقع علمي استراتيجي سيُعيد بيانات مُثيرة للاهتمام بسبب أصلها.

تتوقع ناسا أن تقدم هذه المنطقة فرصًا لعلوم استثنائية في أماكن استثنائية.

ستكون تعقيدات المهمة هي الأولى في القطب الجنوبي.

انطلقت مهمة رواد درب القمر، من بين مهام أخرى، لاستكشاف القمر، وتسعى لإقامة وجود مستدام على القمر.

تاريخ النشر: