رحلةٌ عبر مجرة أندروميدا مع هابل
انطلق مع هابل في رحلةٍ مُذهلةٍ عبر مجرة أندروميدا، 🌌 واستكشفوا أروع التفاصيل الكونية! في هذا المقال، سنسلّط الضوء على أكبر فسيفساء مجرية تمّ التقاطها على الإطلاق، من خلال بيانات تلسكوب هابل الفضائي. رحلة مُثيرة تُكشف أسرار الكون المذهلة!
تمّت إنجاز هذه الفسيفساء من خلال مشاريعٍ متعددةٍ رصدت أكثر من 100 مليون نجم بشكلٍ منفرد، وذلك من خلال 600 عملية رصد مُنفصلة لتلسكوب هابل. تُظهر الصورة المجمعة الكاملة لـ أندروميدا تفاصيلٍ رائعةً، تظهر لنا حارات الغبار، والنجوم الوليدة، بالإضافة إلى مناطق تكوين النجوم، كل ذلك ضمن إطارٍ واسعٍ مُذهل من الفضاء.
هل تعلمون أن مجرة أندروميدا تقع على بعد 2.5 مليون سنة ضوئية منا؟ هذا البعد الهائل يجعلها تُمثل هدفًا مثاليًا للدراسة، و من خلال هذا المجهود الضخم، 🔭 استطعنا معرفة معلوماتٍ قيّمةٍ عن هذا الكائن السماوي البديع.
تُبرز الصورة أيضاً ميل المجرة و تُظهر لنا أن ميلها لا يتجاوز 13 درجة فقط عن الوضع الأفقي المثالي، مُوفرةً تفاصيلٍ لا مثيل لها عن بنيتها الداخلية. هذا الاكتشاف يُفصّل دقةً مثاليةً عن توزيع النجوم داخل المجرة، فضلاً عن حارات الغبار المُذهلة التي تُغطي أذرع المجرة الحلزونية.
وتمّ رصد أكثر من 200 مليون نجم داخل هذه الصورة، وهو دليلٌ على التقدم الهائل في تقنيات الرصد الفلكي. هذه البيانات التي جمعها هابل أحدثت طفرةً في فهمنا لـ مجرة أندروميدا، ووفرت بياناتٍ غاية في الأهمية لعلماء الفلك حول العالم! 🤩
ستجدون المزيد من المعلومات و الصور في المصدر المذكور أدناه.
المصدر: مصدر المقال