
تاريخ مبكر
عاشت قلعة بريمستون هيل، في جزر الكاريبي، لحظاتٍ حاسمةً خلال القرن السابع عشر. في عام 1689، استخدم الفرنسيون مدافعهم لاحتلال الحصن الإنجليزي، قبل أن يستعيده الإنجليز بعد عام واحد. بارتفاعها البالغ 972 قدمًا، أصبح التل موقعًا استراتيجيًا لحماية الجزيرة 🛡️.
تعرض مستودع البارود للدمار مرتين جراء البرق في عامي 1711 و 1731. ازدادت قوة الحصن لاحقًا، وبلغ عدد مدافعه 49 بندقية بحلول عام 1736. كان للقلعة دور عسكري بارز، شارك فيه جنود من “فيلق القديس كريستوفر للعبيد المجسدين” بأسلحتهم التقليدية. ⚔️
أصبح الحصن معقلًا منيعًا في المنطقة، لقب بـ “جبل طارق الكاريبي”. في عام 1782، تعرض للحصار من قبل القوات الفرنسية بقيادة الأميرال دي جراس، مما أدى إلى استسلام جزيرة نيفيس المجاورة. استخدم الفرنسيون المدافع من حصون أخرى لدعم هجومهم. 🇫🇷 استسلمت الحامية البريطانية بعد شهر من الحصار. لكن معاهدة باريس عام 1783 أعادت السيطرة البريطانية على المنطقة. 🤝 منذ ذلك الحين، حافظت بريمستون هيل على أمنها.
كانت هناك محاولات فرنسية لاحقة لاستعادة الحصن، مثل محاولة الأدميرال بورغيس دي ميسيسي عام 1805. بعد الحروب النابليونية، تم حل الميليشيات المحلية في عام 1838.
تخلى البريطانيون عن قلعة بريمستون هيل في عام 1853، مما أدى إلى تدهورها تدريجيًا بفعل العوامل الطبيعية والتخريب.
القرن الـ 20
شهد القرن العشرين بدء عملية ترميم قلعة بريمستون هيل. في عام 1973، تم إعادة افتتاح أول منطقة من المناطق المُرممة. في عام 1985، أعلنت الملكة إليزابيث الثانية بريمستون هيل منتزهًا وطنيًا. تم الاعتراف بها كموقع تراث عالمي لليونسكو في عام 1999. 🏛️
القرن الـ 21
تُعد زيارة حديقة قلعة بريمستون هيل تجربةً فريدةً! 🗺️ تضم المواقع المُفتوحة للزيارة قلعة فورت جورج، والمنطقتين الغربية والشرقية لمكان تجمع قوات الحصن. يمكن الوصول إليها جميعًا عن طريق طريق منحدر من منطقة وقوف السيارات. كما يمكن للزوار مشاهدة الجدار الذي خرقه الفرنسيون في عام 1782.
معرض صور
نأسف، لا توجد صور في هذه المرحلة.
مراجع
لم تُدرج المراجع في هذه المرحلة.
روابط خارجية
المصدر: ويكيبيديا العربية