
هل تعلم أن دراسة حديثة كشفت عن تأثيرٍ مثير للاهتمام لـ جين بشريّ مُعدّل على أصوات الفئران؟ 🐭 يُعدّ هذا الاكتشاف خطوةً مهمّة نحو فهم أسرار اللغة! 🤔
استعرض التقرير التطورات المُذهلة حول هذا الجين، وكيفية تغيره للحنّان لدى الفئران، وربما يفتح بابًا لفهم أسس اللغة عند البشر. 🗣️
تُقدّم نيل غرينفيلدبويس، من برنامج NPR، تقريرًا مُفصلًا عن هذه الدراسة.
تقول غرينفيلدبويس: إذا سألك شخص ما عن صوت الفأر، فستقول على الأرجح، “صوت صفير”. لكن الفئران تصدر أيضًا أصواتًا فوق الصوتية! 🤯 عندما تتم معالجة هذه الأصوات، تُصبح تشبه أغاني الطيور الرائعة! 🐦
يوضح إيريش جارفيس، باحث في جامعة روكفلر، أن صغار الفئران تُصدر أصواتًا تشبه الطيور عندما تُنفصل عن أمهاتهم. بينما الذكور البالغة تجمع تسلسلاتٍ طويلة من هذه الأصوات، كنوع من الخطوبة! 🥰
تشير الدراسة إلى أن جينًا معينًا، موجودًا في الكائنات الحية المختلفة من الثدييات إلى الطيور، لكنه يحمل اختلافًا فريداً لدى البشر، قد يكون له دور في اللغة. عندما أعطى الباحثون الفئران النسخة البشرية من هذا الجين، تغيرت نغمات أصوات الفئران الصغيرة والبالغة. 🎶
أصبح تعقيد أغاني الفئران أكبر! 😲 يرجح الباحثون أن يكون هذا الجين مرتبطًا بالكلام واللغة، ولكنه ليس الجين الوحيد المسؤول عن اللغة. لا يتوقع العلماء أن جينًا واحدًا فقط هو المسئول عن اللغة البشرية المُعقدة! 🤔
يقول جارفيس: “لقد كان الأمر مُثيرًا حقًا أن نجد هذا التغيير في سلوك الأصوات.” 🤯
تُشير الدراسة إلى أن هذا الجين النشط في الدماغ موجود فقط عند البشر المعاصرين. وجد الباحثون هذا الجين في معظم البشر حول العالم، لكنهم لم يجده في الشمبانزي أو الأنواع البشرية المنقرضة. 💡
يُشير روبرت دارنيل، عالم الأعصاب، إلى أن هذا الجين تغير في وقتٍ مبكر من تطور الإنسان العاقل. 🧠
نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Communications. وقد جذب هذا العمل اهتمام الباحثين المهتمين بالأساس الجيني للغة. 🧑🔬
يؤكد سيدريك بوكس، من المعهد الكاتالوني للدراسات والبحوث المتقدمة، أن هذا الجين هو واحد من العديد من الجينات التي ستكشف عنها الدراسات المُستقبلية. ويهدف البحث إلى فهم الشبكة المعقدة التي تجعلنا نمتلك قدرة التواصل!
يُذكر أن الفئران ليست نماذج مثالية للدراسات الصوتية. فهي تنتج أصواتًا فطرية مُحددة، على عكس أصواتنا المُعقدة!
يُخاطبنا هذا البحث إلى السؤال، كيف وصل البشر إلى هذا مستوى من التّواصل؟
المصدر: NPR